المغرب في سنة 2011

ها نحن نطوي سنة أخرى لنلتقي مرة ثالثة لرصد وتشخيص وتحليل وضعية المغرب والمغاربة خلال سنة حافلة بالوقائع والأحداث. وٕانه لتحد كبير أن نفي بعهدنا الذي أخذناه على عاتقنا منذ أول إصدار، أي انتظام الإصدار، رغم العوامل غير المساعدة، سواء تلك التي ترتبط بالإمكانيات أو بسهولة الوصول إلى المعلومات أو الأجواء العامة المحفزة للبحث العلمي

إلا أننا نجد العزاء والحافز في نبل هذه المهمة وأهميتها، وفي العطف التام الذي نلقاه من قبل القراء والباحثين بعد كل إصدار. ويتجلى هذا العطف في ارتفاع درجة الطلب وحجم الإقبال ومستوى التجاوب والاهتمام بهذا الكتاب سنة بعد أخرى، بل والسؤال عن تاريخ صدور التقرير الموالي قبيل انتهاء السنة التي من المنتظر أن يتناولها بالدراسة. إنه بالتأكيد شرف، ولكنه، بالمقابل، يطوق أعناقنا بمسؤولية كبيرة وبأمانة ثقيلة نحاول جهد المستطاع، متوكلين على الله عز وجل، أن نكون في مستواها حتى نقدم منتوجا يحظى بكل مقومات العلمية والمصداقية والموضوعية والعمق والإحاطة.

تلتقون في إصدار هذه السنة مع فريق عمل من الباحثين والخبراء، يتجاوز الأربعين، يشتغل بتطوع ومواكبة يومية، ويحرص على تطوير هذا العمل حتى يصل به إلى أعلى درجات الكمال البشري، وهو ما ستلمسونه من خلال تطور منهجية الإعداد وشكل التقرير وتصميمه وأسلوب الصياغة والمجالات الخاضعة للدراسة.

لقد شكلت سنة 2011 اختبارا حقيقيا لهذا الفريق لأنها كانت مليئة بالوقائع والأحداث الضخمة التي لا يمكن إغفال حجم تأثيرها على المغرب والمغاربة خلال عقود قابلة من الزمن.

إضغط على الرابط من أجل تحميل النسخة الإلكترونية لكتاب المغرب في سنة 2011