تميزت سنة 2018 بتنامي ظاهرة الاحتجاج في صيغ وأشكال متنوعة؛ منها ما هو تاريخي من قبيل المسيرات والوقفات والإضرابات، ومنها أشكال تعبيرية جديدة ومتميزة كالمقاطعة الاقتصادية والاحتجاج والدعوة إليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم تعدد الأشكال وتنوع الصيغ والمظاهر، فإنها تتوحد في انطوائها على هدف واحد، وهو رفض السياسات المتبعة، خاصة في القطاعات الاجتماعية الحساسة كالصحة والتعليم، والدعوة إلى تبني سياسات منصفة للطبقات الاجتماعية الهشة والفقيرة، ورفض كل أشكال الريع التي توظف السلطة لجعل الثروة في متناول فئات اجتماعية بعينها.
د. مصطفى شكري
مفتش تربوي