يتأطر تقرير المغرب في سنة 2022 بسياق عالمي يتسم بتوالي الأزمات خاصة مخلفات جائحة كوفيد والصراع الروسي الأوكراني، وأيضا بسياق وطني يتميز بالتبشير على مستوى الخطاب بسلسلة من الإصلاحات الكبرى التي تروم تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية، والنهوض بالاقتصاد الوطني، وتحقيق الحماية الاجتماعية للمواطنين، وتنزيل النموذج التنموي الجديد، وبلورة خارطة طريق لإصلاح التربية والتعليم، وبين تفاعل السياقين العالمي والوطني تبقى مظاهر استمرارية الاحتقان السياسي، والضعف الاقتصادي، والهشاشة الاجتماعية، والاختراقات القيمية والثقافية شاهدة على واقع استعصاء التنمية الموعودة منذ عقود.
ذ. عبد الفتاح بلخال