شكلت أزمة كورونا في العالم أجمع محطة كبرى للتفكير العلمي والمعرفي في التدبير العام لقضايا التنمية في جوانب متعددة من عناصرها المختلفة. وإن كانت الجائحة قد أبانت عن وجود اختلالات متعددة في تلكم الجوانب التنموية، فإنها مكنت الباحثين والدارسين الأكاديميين والفاعلين المجتمعيين من فرصة إعادة مساءلة تدبير الدولة لمعضلة التنمية المتمنعة منذ عقود.
د. ادريس شكربة
دكتوراه في الاقتصاد، باحث في قضايا التمويل والسياسات العمومية والنمو