
إذا كنا هنا لن نقف تفصيلا عند الملاحظات التي يمكن أن تسجل على المشروع الخاص بالتعليم المرتبط بالنموذج التنموي الجديد، فإننا نكتفي بالإلماع بالنظر للأهداف المجملة التي حددتها الخيارات الاستراتيجية المرسومة حسب النموذج التنموي إلى غلبة هواجس تحسين مؤشرات الروائز الدولية، والرغبة في الاستجابة لتوجيهات التقارير العالمية التي غالبا ما يكون وراء الانضباط لها الاستفادة من القروض أو المساعدات المالية.

تضطلع الأحزاب السياسية بدور أساسي في صياغة الرؤى والبرامج المتعلقة بالتعليم، بما يعكس مرجعياتها الفكرية وتصوراتها لوظيفة المدرسة ودور الدولة والمجتمع في المنظومة التعليمية. وتكتسب برامجها الانتخابية أهمية خاصة باعتبارها المجال الذي تتحول فيه هذه التصورات إلى أولويات ومقترحات للإصلاح. ومن هذا المنطلق، تقرأ هذه الورقة العروض التعليمية للأحزاب المشاركة في المحطة التشريعية لـ23 شتنبر 2026، لرصد مرجعياتها وتشخيصاتها ومداخلها المقترحة لإصلاح منظومة التربية والتكوين.
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·

تُبرز المتابعات الميدانية والتغطيات الإعلامية تباينا ملحوظا في الفئات العمرية والمناطق الأصلية التي ينحدر منها المشاركون، مع حضور لافت للفئات الشابة. غير أن افتقار الحدث إلى قاعدة بيانات ديمغرافية منشورة ومكتملة، يحول دون إصدار أحكام قاطعة بشأن الخصائص العامة للمشاركين كافة، أو إرجاع مشاركتهم إلى دافع واحد جامع. ويمثل هذا النقص فجوة منهجية تستوجب التحفظ إزاء أي تعميم متسرع. ويمكن طرح السؤال المركزي الذي يجسد إشكالية هذه النشرة كالتالي: هل يعد الهروب الجماعي في اتجاه سبتة المحتلة حادثا عاديا وعابرا، أم أنه يؤشر على تراكم محددات بنيوية ساهمت في حدوثه؟
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·

نطرح بين يدي هذه النشرة بعض الملاحظات الهيكلية والبنائية لفهم واستيعاب تحديات الاقتصاد الترابي وصعوبات إنجاز الثروة الوطنية.
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·

... ويثير هذا الإصلاح إشكالية أساسية مفادها: إلى أي حد يشكّل القانون رقم 71.24 انتقالاً من المقاربة الزجرية التقليدية إلى مقاربة اقتصادية تصالحية توازن بين الردع وتحفيز الأداء؟
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·