
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات
صدر بتاريخ
بعد أكثر من عقدين من الإنتاج العلمي والتواصل المعرفي، يكتسي موقع المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات حلة جديدة، تناسب تطلعات الباحثين والمشاركين والمتعاونين والمتابعين، تحافظ على جوهر الفكرة، وتستجيب لتحولات ومستجدات عوالم التواصل الجديد، وبذلك يكون المركز قد دشن عهدا متجددا من التواصل البناء على أساس رؤيته المعلنة، ورسالته الثابتة، وتصوراته الواضحة، وخط تحريره القائم على البحث الجدي والتحليل النقدي الموضوعي للسياسات العمومية الوطنية.
فمنذ أن كان المركز فكرة في اهتمامات المؤسسين الأوائل، إلى أن أصبح فاعلا رئيسيا في معادلة الإنتاج العلمي الوطني، كان الاهتمام ولا يزال، منصبا على المشاركة في ترصين وتثمين الإنتاج العلمي، ودعم الباحثين الشباب، والإسهام في اقتراح البدائل المتنوعة بتنوع مجالات الإصلاح والتنمية، اعتقادا منه أن العلم والمعرفة منفعة عامة، ينبغي إشاعتها وإضفاء الطابع الديمقراطي عليها.
واليوم وقد غدا الموقع، وما يدعمه من فضاءات التواصل الجديد (الصفحات الرقمية)، محج جمهور عريض من الباحثات والباحثين، ومركز اهتمام جملة من الكتاب والمختصين، لم يعد مجال نشاطه ينحصر في الرصد والتشخيص واستقراء السياسات وتحليل البرامج، بل تنوعت مجالات انفتاحه واشتغاله في القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والرياضية، على تشبيك المقاربات، وعبور التخصصات، وإدماج البدائل لرسم معالم النماذج الاسترشادية للتنمية الوطنية والإصلاح القطاعي والمؤسساتي، دافعه في ذلك أن يظل مصدرا علميا ومعرفيا جديرا بالثقة لدى المهتمين بنشاطاته وإنتاجاته.
إن المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات، باعتباره مؤسسة بحثية مستقلة، واختصاصه في قضايا الرقعة الجغرافية المحلية (المغرب) وما يحيط بها في إطار الانفتاح، وسعيه لتحليل وتقييم مظاهر ومجالات التأثير والتأثر، ينتهز فرصة إطلاق موقعه الرسمي في حلته الجديدة ليرحب بالباحثات والباحثين، والخبراء والجامعيين وعموم المهتمين، ويلفت انتباههم إلى جملة من النوافذ والمجالات سهلة الولوج، التي يمكنهم من خلالها النشر، ورقيا ورقميا، والتعريف بمنتجاتهم العلمية والمعرفية، والخروج المشرف إلى الجمهور. كما نعرب بهذه المناسبة وبأسمى عبارات الترحيب، عن عزمنا خوض انطلاقة جديدة للالتصاق بقضايا المغرب والمغاربة، عبر تقديم محتوى متنوع من الإنتاج العلمي والمعرفي والتواصلي، ومكتبة غنية من المصادر والمراجع والوثائق والمستندات، سواء من خلال حوارات المعرفة والفكر، أو زاوية التأليف الجماعي وأوراق الرأي والسياسات، أو مجالات الرصد والتوثيق والمتابعة، ليبقى سعينا متواصلا إلى بناء جسر تواصل وثيق ودائم بين الباحثين والمهتمين.