تروم هذه الدراسة أساسا مساءلة مدى قدرة نظامنا التعليمي في المغرب على مجابهة الكوارث من حيث الرؤية التصورية، والجهوزية للتدخل، وتنمية التخطيط المسبق على مستوى السياسة التعليمية، وكذا من حيث البنية والموارد، والإدارة، وتوفير المعطيات، والمعلومات.
د. مصطفى شكري
تستهدف هذه الدراسة تشخيص وضعية المنظومة التربوية التعليمية المغربية في سنة 2022، من خلال الوقوف على مستجدات الإصلاح التربوي الذي سيتأطر بمخرجات مقترحات النموذج التنموي، وبلورة رؤية تنزيلية لمقرراته، وبمقتضيات القانون الإطار عبر صياغة خارطة الطريق 2022/2026.
د. مصطفى شكري

عملت هذه الدراسة التشخيصية التحليلية على تفكيك خطاب النموذج التنموي المقترح في الجانب المتعلق بالتربية والتعليم والجامعة والبحث العلمي تصورا وتنزيلا ومستجدات في ظل سياقات عامة وخاصة عرفت الاستمرارية في تنزيل الخيارات الكبرى للرؤية الاستراتيجية، والتبشير بنهضة تربوية جديدة تحاول تحقيق إقلاع تعليمي وتربوي يعيد الثقة للمدرسة المغربية.
د. مصطفى شكري

تجيب هذه الدراسة عن السياقات العامة التي أطرت الوضع التعليمي المغربي، والتي بغير استيعابها لا يمكننا فهم مآلات اعتماد التعليم عن بعد آلية لضمان الاستمرارية البيداغوجية، كما تحاول الدراسة مساءلة حقائق التدبير العام الرسمي لسيرورة عملية التلقي للدروس التعليمية، ومدى تحقق الأهداف المسطرة لربح رهانات استدامة التعلم في ظروف الجائحة النازلة.
د. مصطفى شكري

تسعى هده الدراسة إلى إنجاز قراءة رصدية تشخصية في المستجدات الرئيسية العامة التي طبعت مسار المنظومة التربوية المغربية خلال سنة 2019، وكذا إلى مساءلة نقدية للمخرجات المحققة منظورا إليها من زاوية مقاربة تجليات الإسهام في تحقيق البعد التنموي، وذلك عبر محاور تنظر في السياقات والمستجدات، وفي الاختلالات والتعثرات، قصد تقديم صورة مجملة تمكن القراء المهتمين وعموم الباحثين من استجلاء بعض من الرؤى بصدد المستقبل والمآلات.
د. مصطفى شكري

تحاول هذه الدراسة أن ترصد من منظور تشخيصي تحليلي أهم المستجدات التي طبعت المسار العام لتدبير قطاع التعليم خلال سنة 2018 سواء على مستوى الخطاب الذي وجه السياسة التعليمية أم على مستوى أهم الإجراءات التنزيلية، وذلك لوضع القارئ في الصورة العامة للمشهد التعليمي المغربي الذي لا يريد أن يبرح دائرة الأزمة البنيوية الكاشفة عن استمرار التحكم السياسي العام في مختلف مفاصل المنظومة على نحو يحول دون تغيير حقيقي يسمح بولوج عوالم التحديات القادمة قيميا ورقميا.
د. مصطفى شكري
